رسالة حسن كراجة إلى الأصدقاء في كل مكان

أغسطس 13, 2016

9.8.2016     زنازين الإضراب- سجن عوفر

الأصدقاء في كل مكان

تحبة الوطن فلسطين تحية الحرية التي لا مقابل لها التي هي نفسها المقابل. أبعث لكم رسالتي من داخل زنازين الإضراب في اليوم العاشر منه من داخل سجن عوفر الذي يُقَيّد داخله ألف ومئة أسير منهم 200 طفل.. ألف ومئة أسير يقضون يوميًا ألف ومئة يوم من حياة شعبنا.. 3 سنوات تمضي يوميا من حياة أبناء شعبنا داخل هذا السجن مقيدين في كل شيء حتى النفس الذي نستنشقه.

هنا لا نرى لمسافات بعيدة هنا نرى الحرية. هنا لا نزرع الأشجار نزرع الأمل. هنا لا نحصد الثمار نحصد الصمود. هنا لا يوجد ما نضحي به إلا لحم أجسادنا فنمضي إلى الإضراب لنشبع من زاد الكرامة.. اشتقت لكم جميعا أينما كنتم. جميعكم في البال

نحن بخير واللقاء سيكون قريبًا في فضاء الحرية.. كونوا بخير

FullSizeRender

طه حسين في تقديمه لترجمة ديوان حافظ الشيرازي

مايو 10, 2016

فليس قليلا أن نحاول صعاب الأمور فنظفر منها ببعض ما نريد أو نظفر منها بخير ما نريد. وقد حاولنا أن نغني أدبنا العربي أو نزيده ثروة وغنى بإضافة الآداب الأخرى إليه فظفرنا من ذلك بهذا الذي ترى، وللذين يحبون التجني ويطمئنون إلى العيب والإنكار أن يتجنوا ويعيبوا وينكروا ولكنهم لن يستطيعوا أن يحجدوا حقيقة واقعة وهي أن شباب كلية الآداب في جامعة فؤاد الأول قد أهدوا إلى اللغة العربية وطلاب أدبها الحديث في أقل من عشرين سنة “الشاهنامه للفردوسي” و”ديوان حافظ الشيرازي” وآثارا أخرى قيمة أرجو أن أتحدث عنها في وقت قريب حين أقدم إلى القراء بعض ما يهيأ الآن للنشر من هذه الآثار. ذلك إلى ما قدمه شباب كلية الآداب من آثار أخرى من فروع أخرى من الأدب، بعضها استخرج من الأدب العربي القديم وبعضها نقل من الآداب اليوناية القديمة وبعضها نقل من الآداب الأوروبية الحديثة.

وأنا بعيد كل البعد عن أن اكون قانعا بما ظفرنا به وانتهينا إليه، فليست القناعة في الحياة العقلية من خصالي ولست أحبها لشبابنا الجامعيين ولكن من الخير أن نسجل بعض ما يتاح لنا من الفوز في جهادنا هذا الشاق الخصيب الذي لا يزال في أول عهده والذي لن ينتهي لأن الجهاد في الحياة العقلية لا نهاية له.

 

من ديوان حافظ الشيرازي

ترجمة الدكتور إبراهيم أمين الشواربي

تقديم طه حسين

طهران- 1999

ستي مريم .. تلك التي هي ليست جدتي

يوليو 20, 2015

أسير ببطء شديد خلف أمي بما يشبه الكزدرة ننزل بعض الأدراج الباطونية باتجاه منزل مصطبته المستطيلة مصفوفة أصص النباتات على جانبيها. منشارة وبعض أنواع الصبار ومجنونة اختلطت أوراقها بالدرابزين الحديدي الموضوع منذ نحو خمسة عشر عاما بعد أن اهترأ سابقه ولاكه الصدأ وبعض النعناع والريحان مزروعان في مكان متطرف من المصطبة بالقرب من الحنفية القابعة على ارتفاع قرابة ثلاثين سنتيمترا من الأرض.
ننزل ضاحكتين نتبادل قصص أحفاد أمي والمهازل التي يبدعون في صناعتها أمام القريب والغريب. نصل بابين متلاصقين أحدهما سُدّ لتصبح خلفه غرفة لأحفاد ستي مريم عندما يزورونها ويتوخون المبيت. أذكر بأنني لطالما استعذبت النزول إلى حاكورة منزلها التي كنا ننزل إليها حالما ينتهي الصف الأول من الأدراج الباطونية التي نزلتها للتو مع أمي وننحرف يسارا لنزول أربع أو خمس درجات باطونية أخرى أقل اتساعا لا تعرف الشمس تقودنا مباشرة إلى فرن الحطب. كانت مصطبتهم في ذهني ساحة حرب “فغص” البندورة وكانت الحاكورة بمثابة محرقة طبخِها أو في أفضل تقدير كانت مدفنا لصيصاننا إم الشيكل التي كنا نشتريها من جارنا الذي لا أذكر اسمه الآن ولكني أذكر بأننا كنا نقول لأمي “رايحين عند أبو طلال نشتري صوصان” فتنهانا عن شراء تلك الصيصان المريضة “المغشوشة” التي ستموت في اليوم التالي ومع أنها كانت كذلك إلا أننا لم نتوقف عن الذهاب إلى ذلك الأبي طلال وشراء صيصانه.
أزحت الباب الشبكي المثبط لغزوات الحشرات وطرقت باب منزل ستي مريم المفتوح وناديت على ابنتها وحفيدتها وسيدي عيسى زوجها إلا أن أحدا لا يجيب. اليوم عيد ولا تخلو المنازل من ساكنيها ولا تغلَق طيلة النهار. دخلتُ وأمي مسافة نص متر من الباب حيث المطبخ يميننا. استرقت نظرة سريعة إلى المطبخ فأنا لم أدخل هذا المنزل منذ سنين. أردت فتح جميع الخزائن لأبحث عن الصحون الشفافة البنية التي كانت ستي مريم تعلم قواعدها ببعض طلاء الأظافر لتعود إليها حينما ترسل فيها الحلوى والطبيخ إلى الجيران والأقرباء. قالت لي يوما عندما كنت صغيرة أعيدُ إليها أحد هذه الصحون بعدما أرسلت فيه لنا بعض “السليقة” ولا أدري من برزت أسنانه آنذاك واستدعى سلق القمح وإرساله محلّى بالقضامة والملبس لنا ولبقية المنازل في الحوش، قال لي إنها كانت تضطر للجلوس على الأرض كي تعيد الصحون إلى الخزانة ذلك لأنها كانت تضل الحافة العلوية لها والآن انظري إنها لا تصل إلى منتصفها.
أعادتني ال “أهلا وسهلا حلت البركة” الخارجة من حنجرة ابنتها إلى حقيقة أنني قدمت في زيارة عائلية للمعايدة وهذا ما لم أفعله حتى في منازل أخواتي منذ ما لا يقل عن أربعة أعوام أو ربما أكثر. صحبتنا ابنة ستي مريم إلى الصالون داعية إيانا لتناول كعك العيد والمعمول وما تجود به طاولة الضيافة أو شرب القهوة على الأقل لتجنب الحرج. كنت قد التهمت ما يفوق حاجة دزينة من البشر من الحلويات منذ صباح هذا اليوم كما وأنني أكره القهوة فأكلت تمرة محشورة بالجوز مجاملة وامتنانا. رحت أجوب بنظري حيطان الصالون أتفحص البراويز المعلقة تلك المائل زجاجها إلى الصفرة والتي يقدر عمر زجاجها بسنة على الأكثر. كنت أجلس على كنبة تكشف “المزنون” التي احتفظ أبناء وبنات وزوج ستي مريم بكتبهم المصفوفة على رفوفه إلى جانب قليل التحف القديمة التي لم تصل إليها أيدي الأحفاد وبروازا صغيرا جدا تقف فيه ستي مريم إلى جانب عروس يهودية يجانبها زوجها ثم سيدي عيسى زوج ستي مريم. تحمل ستي مريم جزدانا ترخيه على مفصل ذراعها مقابل الكوع من الداخل تلبس فستانا أسود توشحه رسوم ذهبية وخمرية براقة. ليس للبرواز الصغير هذا زجاج لكنه لما يزل صامدا ولو طلت طبقة من الغباش صفحته. على الحيطان التي لا يغطيها “المزنون” براويز كثيرة احتجت للوقوف كي أتمعن فيها جميعا وكي أستطيع التوقف أمام تلك المثيرة للاهتمام منها أطول وقت ممكن. فلمَ تهمني صورة أبناء ستي مريم الخمسة واقفين ولو مات أحدهم منتحرا؟ لم سيثير اهتمامي برواز يغلف لوحة مرسومة لابنتها بالرصاص؟ كانت الكنوز المعلقة على الحيطان أكثر عمقا وجمالا من هكذا براويز.
انتظرنا ستي مريم حتى فرغت من صلاتها جاءت متعبة ثقيلة لكنها أبدت الكثير من حسن استقبال الضيوف خاصة وأنا أعلم بأنها تحب أمي كثيرا فهما جارتان منذ تزوجت أمي أي منذ 42 عاما. قالت لي أمي مرة إنها جاءت برفقة جدتي وأخوالي الكبار إلى عرس سيدي عيسى وستي مريم وبأنها تذكر بأن زوجة خال أبي وكانت صبية صغيرة آنذاك كانت تمثل في الأعراس. استفهمت مستغربة هذه الحكاية العجيبة فقالت لي إنها كانت تبدل ملابسها وتقوم بدور الحصّاد أو العروس أو أي دور يطلب منها. عندما جاءت ستي مريم كنت أقف أمام أحد البراويز حيث لم أخفِ سعادتي حينما رأيته للوهلة الأولى وقمت بسؤالها مباشرة عن ذلك اليوم الذي أخذت فيه الصورة لها ولسلفاتها الأربع وحماتها التي تتوسط الصورة جالسة على كرسي تتفتق الهيبة من معالم وجهها القاسية الصلبة تقف خلفها كنائنها إحداهن جدتي والدة أبي تقف إلى جانبها عمتي التي تبدو غريبة بشعرها الأشقر رغم انعدام الألوان في الصورة. كان هذا يوم عرسها فكيف ستتوفر كاميرا لتصوير العائلة في يوم عادي أصلا؟ كانت ستي مريم ترتدي ثوبا أبيض يصل إلى ما فوق جوزة قدمها بقليل، ثوب شيق عند الخصر يبدأ بالاتساع والانتفاخ ابتداء من الزنار فما تحت. كانت تحمل بيدها جزدانا تعلقه بين بيدها وخصرها التي أسندتها عليه. تلبس جوارب بيضاء تحت كندرة يستعصي تمييز لونها تضع على رأسها غطاء أبيض يغطي ثلث شعرها كحد أقصى. سلفاتها وحماتها كذلك يغطين ثلث شعورهن أو نصفها بحطّات بيضاء مرخية فوق الرؤوس غير مشدودة ومثقوبة بعشرات الدبابيس والمشابك كما تفعل صبايا اليوم. حتى ستي عايشة حماتها يظهر نصف شعرها الأبيض من تحت شال أخمن بأنه أخضر.
كانت ابنة ستي مريم تجلس مقابلي تنظر إلي بحذر لم أفهمه إلا عند فوات الأوان حين كنت قد وصلت للسؤال عن الصورة المحظور السؤال عنها. قلت بغباء كبير مشيرة إلى الصورة على الحائط فوق باب الصالون نحو اليسار قليلا “ستي مريم أنو هذا الزلمة؟” رمقتني ابنتها وكذلك أمي بنظرات موبخة ففهمت بأني عكّيت. قالت ستي مريم “هاظ العبد” وسكتت. استمر الصمت نحو عشر دقائق كانت تقطعها كلمات ابنة ستي مريم حث أمي على المكوث إذ حاولت مرات أن تنهض لنعود إلى البيت أو نستكمل لفة المعايدات على بقية منازل العائلة في الحوش. بعد عشر الدقائق المقيتة التي مرت قالت ستي مريم ” هاظ أخوي العبد” قلت لها “الله يرحمه” دون أن تخبرني قصته أو أنتظر توضيحا من الحاضرات بأنه توفي حين كان يبلغ الثامنة والعشرين من العمر. غريب هذا السن فقد كان سن وفاة عمي كذلك قلت في نفسي وصمتت انتظارا لأي زفرة أو كلمة طائشة من ستي مريم. ما حدث كان مفاجئا.
“بكينا مروحين من الخضيرة قلتله عيسى ميل على أهلي تا نشوفهم قال عيسى هسا الدنيا حم يا مريم خلينا نروح على دارنا وبنيجي عليهم بالليل
كلتله لا يا عيسى بدي أروح أشوف أهلي
قربنا على الدار لاكيت إمي بتكول هيچ بالتراب على راسها والناس بتكول العبد العبد
أنا بعدني مش عارف شو صار للعبد
كالولي وكع عن العمارة
مات العبد
رميت حالي تحت سيارة من هظول السمتريلات وصرت أعفر حالي بالتراب
عيسى أجا يكيمني عن الأرظ كلتله بدي أروح عند العبد
أخوي هاظ بقى واحد على أربع خوات وإمي جوزته صغير عشان يخلف بسرعة ويچثر ولاد العيلة
كلتلها يا حنيفة وين العبد
كالتلي العبد راح”
أنهت ستي مريم كلماتها هذه بصوت مهشم كمن فقد أخاه للتو وزخت دموعها من عينيها اللتين نفخهما الزمن مخلفا وسادتين تحت الرموش وفوقها. دموعها زخت من عينيها المكحولتين رغم الانتفاخ الحائل دون تمييزها كحلهما للوهلة الأولى. قال “شو بده يسوّي الواحد يا حبيبتي؟”. اعتذرت منها ومن الحاضرات إذ كانت أمي تبكي ذلك البكاء التضامني النسائي الذي لا أعرف له قوانين أو معايير.
كانت ستي مريم كعادة أهل بلدنا وربما أهل فلسطين جميعا قد زارت المقابر بعد صلاة العيد وشحنت نفسها بالمزيد من الحزن على ابنها وأخيها وأمها وكل من خلّفوا ثقوبا في قلبها المتعب. قالت ابنتها إن أطفالا كانوا يرافقون أباهم إلى المقابر يبكون فوق الحجارة التي تخفي أمهم قالت
“إحنا شعب بعرفش ينبسط
أصلا هاظ حرام
النبي النبي نفسه قال جاهروا بالفرح يوم العيد”
عليه الصلاة والسلام قلتُ وقالت أمي
انسحبنا برفق تتبعنا ابنة ستي مريم إلى الباب دون أن تنسى “كل عام وانتو بخير وصحة وسلامة” ثانية
نظر إليّ مرة أخيرة وقالت “ابقي تعالي يا ثمينة إمي بتحبك”

فلسطينيون على رصيف المستعمرة … تشريع القهر

مارس 16, 2015

Palestine Research Group for Postcolonial Studies

 

فقط للشعب اليهودي هناك حقوق وطنية في إسرائيل        بنيامين نتنياهو

بن غوريون كان سيعارض هذا القانون                مائير لبيد

يمكن للقائمة العربية المشتركة لو بلغت هدفها، وحصلت على خمسة عشر مقعدٍ في كنيست قوة الاحتلال أن تعارض أي قانون يُطرح للتصويت. تعارض فقط ليس أكثر، وربما تنجح إن هي تحالفت مع أحزاب صهيونية _كما حدث في مرات سابقة_ في منع تمرير قانون أو إثنين كل عدة سنوات كما تؤكد السوابق التشريعية. يمكنها مثلاً الاعتراض على “قانون القومية” مثلما كان سيفعل بن غوريون مؤسس مستعمرة قوة الاحتلال لو كان حيًّا، ليس في الأمر ما يدعو للزهو والفخر. لكن على الأغلب، خروج عدة آلاف من الفلسطينيين في المدن الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى الشوارع للإعتراض على هذه القوانين الاستعمارية ومواجهة قوة الاحتلال سيفعل أكثر من هذا. سيعيد الأمر إلى أصله، بوصفه فعلاً جمعيًا لمقاومة الاحتلال وخلخلة شروطه

At Colony's Threshold Photo

مروان مطير

كان قد…

View original post 1٬585 more words

أبو عمار في عرس شعبية

أكتوبر 18, 2013

– ألو اه يابا
– ——-
– وين صورة أبو عمار يابا؟ وبعدين مع هالقُصة؟ أنا مش اتصلت قبل ساعة قلتلكم ودوها على دار العلوي
– ——-
– اه الشاب مروح اليوم (الشوفير لف راسه باتجاهي) الشاب هادا كان شعبية وقلب فتح لا حول ولا قوة إلا بالله هلأ بحكيلك. (كمل المكالمة) جيبها من عند محمود خليه يفكها عن الأُسطوح وينزلها للجماعة عيب صاروا متصلين فيي كزا مرة
– ——–
– يلا مع السلامة يابا
(وصلة نبر ونق عائلية من قبل الشوفير)
– هادا يا ستي كان عرس ابني عقبال عندك انت مش متجوزة لا؟ (ما استناش مني جواب) والله أريحلك. المهم شو بدك بالطويلة؟ ابني شعبية وأصلا معازيمنا كلهم شعبية وهادا ابن أخوي فتحاوي ووالله ما هو فاهم فتح شو هي بس قال بده يجيب صورة أبو عمار ستة بتمانية يعلقها عالدَخلة قال عشان المعازيم الفتحاوية
– اها
– أنا بيني وبينك لإني صاحب العرس ما بديش مشاكل وبعمل احترام لكل المعازيم مين ما كانوا يكونوا
– طيب؟
– المهم جاب هالصورة وراح علقها وسبحان الله الهوا طيرها
– (أنا بضحك)
– بس برضه أنا ما عملت مشكلة بس فِكرِك لو جاب صورة أبو مازن بعملش مشكلة؟ لا والله ما بدخلهاش على الحوش
– أكيد
– المهم طارت الصورة رجع علقها يوم الحنة وأجوا المعازيم. معلومك معازيمي كلهم شعبية شباب وقيادات يعني بنحكي عن 150 شاب دمهم محروق من هالصورة وجايين بدهم ينبسطوا ويبسطوا صاحبهم
– وشو صار؟
– قلتلهم للشباب العرس إلكم بس مشاكل بديش هه. قالولي بتؤمر عمي. راحوا الشباب بدهم يحطوا أغاني الشعبية من أول الحنة قلتلهم يا عمي بيصيرِش خلوها للساعة عشرة عشرة ونص لما المعازيم يبلشوا يروحوا ساعتها اسهروا للصبح وارقصوا على كيفكم
– اها
– والله ما قدروا يمسكوا حالهم يا بنت الحلال الساعة تمانية وربُع راحوا حطوا “طلت الراية الحمرا” ونزلولك بهالرايات يدبكوا وابني حامل راية وهالشباب حاملينه وبُرقُص. هداك ابن أخوي خف عقله وصار يروح وييجي متل المجانين وقال أخوي زعل على زعل ابنه وأجاني
– (أنا بضحك)
– بيني وبينك أنا كنت بدي يرفعوا الرايات (ابتسامة صاحبتها صفنة طويلة)
– طيب؟
– رحت قلت للدي جاي يا عمي حطلنا أغنية لفتح عشان الناس اللي عازمينها عيب، مع جية أخوي معصب قال زعلنا ابنه قلتله طيب اسمع الأغنية الجاي (لف راسه باتجاهي) كانت أغنية لأبو عمار
– (ما اهتميتش أسأل شو الأغنية) طيب والشباب شو عملوا؟
– معلومك قعدوا وما قامش إلا الفتحاوية وكانوا شوي ومنظرهم كان يضحّك
– هاهاهاهاهاهاهاها
– هادا الشاب اللي بقولك مروح اليوم كان من الخلية اللي اغتالت زئيفي الله لا يوفقه وين ما راح
– (قاطعته) بس ما سمعت باسمه من قبل
– والله هيك اللي حكى معي عشان الصورة قال
– الحمد لله على سلامته
– بس كيف قلب فتح هالزلمة؟

(سكتنا العشر دقايق اللي ظلوا من الطريق)

في انتظار حسن كراجة.. والمجدّرة!

أغسطس 7, 2013

Random Shelling قصف عشوائي

6 شهور و14 يوم مرّوا على اعتقالك.
طولت الغيبة كثير يا حسن، وأنا اشتقتلَّك بحجم شوق زَتون قريتك صفّا لمطر كانون!

اشتقت لطُوَشنا المستمرّة على الثّورة السّوريّة!
بتصدّق؟ لا، وأنا كمان مش مصدقة.. ما كنتش متوقعة أقول هاي الجملة بحياتي. إنت بس إطلع يا صديقي، وأنا جاهزة نتجادل بالشّأن السّوري قد ما بدّك. بس شوف، المهم ثمينة ما تكونش موجودة حقنًا لدمائنا إحنا الاثنين.

اشتقت لمناكفاتنا حول اليسار التّقليدي والفصائل الفلسطينيّة.
بتتذكّر لما انتقدت الجبهة الشّعبيّة بإحدى تغريداتي على تويتر وأنت اعتبرتها مزاودة؟ وقتها قلتلّي روحي اخطفي طيّارة بعدين إحكي. صحيح إنّي عصّبت منّك ومن أسلوبك يومها، بس يا سيدي أنت اطلع إسّا واعترض على “مزاوداتي” قد ما بدّك.

اشتقت لصوتك الهادر بالمظاهرات.. بتعرف إنّه صوتك بالمظاهرات بيعطينا كلنا جرعة مكثّفة من الأمل والحماس؟ وبتعرف إنّه مظاهرات دعم الأسرى في بيتونيا كمان هي حَنَّت لصرخاتك بوجه الاحتلال؟ إطلع عشان نتظاهر ونهتف سوا للأسرى.

6 أشهر و14 يوم.. طوّلت…

View original post 294 more words

إلي

يوليو 14, 2013

والموج يجيبك ويوديك وانت ما تتخذ قرار
وأنا انتظرك تتحرك وانت ساكن مثل الحجر
استنيت استنيت ولا انت داري بحالي
واللوم اللوم ياكل من عقلي
أنا في واد وإنتَ في واد والسد اللي بيني وبينك عالي

(الكلام لفرقة المربع)

وَحشة

مايو 26, 2013

وفي كلّ عضوٍ فيّ كلّ صبابةٍ

إليها، وشوقٍ جاذبٍ بزمامي

ولي كلّ عضوٍ فيه كلّ حشا بها

اذا ما رنت وقعٌ لكلّ سهامِ

ولو بسطت جسمي رأت كلّ جوهرٍ

به كلّ قلبٍ فيه كلّ غرامِ

وفي وصلها عامٌ لديّ كلحظةٍ

وساعةُ هجرانٍ عليّ كعامِ

كلام

مايو 6, 2013

هو حديث يحدّق به السخف من كل الجوانب لكنه حديثي مع تلك التي تركتني صاغرة جافة خائرة القوى عديمتها. تلك التي أنبتت الحقد فيّ كارتباك الهارب من سيل أدركه قبل التفكير حتى في الفرار. تلك التي تلفتُّ حولي أياما وشهورا فلم أجد ولو بصيصا من رائحتها. تلك التي خدعتني باسمة ببعض الكلام المسموم الظاهرة حلاوته عن امرأة صدَعَت كوكبا بصرخة فامرأة شقت البحر بطرف ثوبها، ثم امرأة صاحبت الليل فجعلته وضّاءا.
وقفتِ ساخرة تضج في عينيك نظرات الشماتة حين رحت أكدّس هذا القدر الفاحش من الانكسار والجمود. لم تكلفي نفسك عناء الانحناء نحوي بل وقفت متحققة متفحصة للثقب الذي تفننت في حفرِهِ داخل هذا القلب المنهك.
سعيدة كاملة الانتشاء كنتِ.
تسألين لم بتّ غير ذات اكتراث بإرضائك لكنك آليت نسيان لعنة الذاكرة والمسافة المكتظة بالخيبات والهزائم بيننا والتي ما زالت تحول دون إذكاء رغبة ما في نفسي لأجيب.
بتُّ أوهنَ من احتمالي إجابتك.
أمسيتُ بشرية هزيلة غضة يُحييها ويُجهز عليها كلام.

يا الله

مايو 1, 2013

ممكن تتذكرني؟


oudmigrations

Oudmigrations is a platform for documenting the journeys and histories of ouds from the Ottoman Empire

Iran Media Focus

Blogging & updating on Iran related news- focusing on Politics, Human Rights & the Iranian nuclear Program. Followed by top Middle East Analysts, Reportes & think tanks.

Palestine Research Group for Postcolonial Studies

"It was never the case that the subaltern could not speak: rather that the dominant would not listen" . . . We Write Back

جنوب الحزن، شمال الهاوية.

حيث أنا، نُوريُوس الأول ملك يُوتوبيا المجانين الضائعة وضواحيها.

شريط سينما

سيلولويد: مدونة إسلام السقا

Windows on Iran

Explorations of Persian culture and politics.

مقاطعة إسرائيل لتحقيق العدالة

مرجع شامل باللغة العربيّة عن حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها

ع الرصيف

Get Up, Stand Up

Exiled Razaniyyat

Personal observations of myself, others, states and exile.

خربشات بيروتية

لم يعد هناك مكان آمن سوى سنتيمترات مربعة في الجمجمة - جورج أورويل

Mostafa Sheshtawy

About Life, Photography And Social Media

Cairo Says Hello

Shooting Cairo.

Sleepless in Gaza

Venting Can Be Therapeutic

Olva Tito's Blog

EL OLVANISM .......... Just a Different Way Of Thinking

Cinnamon Zone

A Small Scratch Book on the Big Big Web

مصر هبة النيل

مصر يامه يا بهية يام طرحة وجلابية الزمان شاب وانتي شابه هو رايح وانتي جاية

بهدوء

تأملات هادئة قدر الإمكان فى عالم مستفز

BiKaffe

اكتب ب كفّي ما يكفي لنقول بكفّي !

نور زاهي

في زمن الرصاص والقذائف والمدافع، القلم مدفعي والكلمات ذخيرتي والورقة ساحة معركتي...

2reer

أن يدركنا الأجل قبل هوان الرجال

دونكيشوتات

( قبل أي شيء آخر... لأنّني إنسان)

ن

أَعبَثُ هُنَاْ حَتَّى أَعُودَ مَدَاْئِنِي عَلَى ظُهُورِ الحِيتَاْنِ الحَدْبَاءِ الطَائِرَةِ , طَوَّاْفِيْ وَادِي عَبْقَر, مَدَائِنٌ مِن طِينٍ وَ نُحَاسٍ و أَرْو

Wlahy Ma3rf...Blog mlhash esm

انك لن تستطيع معي صبرا...

Hadeel's

Trying to Make a Difference

Random Shelling قصف عشوائي

"We are sorry for the inconvenience, but this is a revolution"

Arab Agenda

I write what I want

[] الكرمل

مجرد ويسكي في دمي وأغنية في أذني

CU2Morning أراك صباحاً

Damāşqus, Planet Earth

Shima

There's always a way to run out

حيفا الحرة

المنظر من شارع الجبل

untitled48

أنا أبحث اذن اقرأ والكثير من أجل التنقيب، لذلك أكتب بين الفينتين في اللامكان بين النقطتين// كايد توفيق أبو الطيف في لجة الثقافة بين الخشبة و النص!

The Book Of Illusions

خواطر من هنا وهناك

A Voice from Palestine صوت من فلسطين

Until Return & Freedom حتى العودة والحرية

The Diary: where all the random thoughts go

find what you love and let it kill you

فَوَضَى . .|مَشَآأإعَرْ |. .

بيقولوإ عني إني ناْشط سياسيْ وناْسَ بتقول عني إني مدون بس كل إللي إنا اعرفه إني " مجرد إنسان " بيعبر عن إللي جوإه عن طريق إلورقة وإلقلم .

Best of The Worst AR

Just another freak blog

شخص ما يكتب

يكتب اليوم عن الأمس والغد ..

HanadiTalk

هنادي قواسمي - القدس

تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.

انضم 101 متابعون آخرين