وخلص

بكرهش إشي في الدنيا قد دور الضحية والبكبة وصنعة العياط على المستوى الشخصي وعلى مستوى البلد. ومثل ما هو متعارف عليه يعني إحنا الشعب الفلسطيني وقياداتنا الهاملة محترفين بالعياط أو اللي بيسميه الشعب المصري الصعبانيات. يعني بالمختصر المفيد إحنا بنرضع البكبكة مع حليب الأمهات خبط لزق من أول ما الدكتور يصفق الولد على مؤخرته بلا مؤاخذة لحد ما يختير ويشهق آخر شهقة ويطلّع الروح.

المهم بلا طول سيرة أنا اليوم بدي أجرب البكبكة وأعيطلي شوي يعني موقفتش عليي…

الدنيا زودتها شويتين معي وأنا فاض بيا ومليت مثل ما قالت الست (ست على حالها، قال ست قال) وبصراحة آه بدي أسأل السؤال العبيط العبثي اللي كل واحد بيسأله لحاله أول ما إصبع رجله الصغير يوجعه لما يخبط بالتخت وهو الضي مطفي “ليش يعني أنا يا ربي؟”

وخلص

هاي قمة البكبة اللي بقدر أوصلّها أصلا عشان جيناتي ملعوب فيها مش بيور فلسطينية شوية جزائري على مصري على لبناني

أما الآن أترككم مع الكذبة الكبيرة…


هيه هيه هيه
هيه هيه هيه
الفرح شاطر والحزن شاطر
البحر غادر وبأقوله حاضر
وأنا لسه قادرفى الحزن أفرح
هيه هيه هيه
نايمه العيون ساكتة الشفايف
دمعى يهون والقلب خايف
وأنا لسه قادرفى الحزن أفرح
هيه هيه هيه
مليان جنون لكنى عاقل
أنا مين أكون ولا حد سائل
وأنا لسه قادرفى الحزن أفرح
هيه هه هيه

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s