أوتوبيس القراء

عن تسجيل مدته دقيقتان وسبع عشرة ثانية يمكن أن يُكتب الكثير، فربما بستعذب خبير بالأصوات أو مدرّس للتلاوة وفنونها تحليل الصوت غير الواضح للأسف ويضبط الأخطاء إن وجدت أو يثني على صحة الأداء وجماله. ربما يهب غيور على دينه دونما تفكير مزمجرا مكفّرا رافضا تلاوة كلام غير ذي معنى وتجويده كالقرآن.

أتخيل مستمعا يلتقط الصوت صدفة عند الدقيقة الأولى والثانية الحادية والأربعين ثم يحاول استبيان “الآية” التي يتلوها الشيخ المنشاوي متسائلا ما الذي يفعله اسم ك “سانت تريزا” في آية من القرآن. أتخيل الذهول الأحمق على وجهه أو ربما ابتسامة استنتاج ذكاء المؤدي وخفة دم القصة. لا بد وأن أول ما يتبادر لأذهان الغالبية الغيورة بأن المؤدي الذي لا أعرف اسمه للأسف قد ضيع طاقته وجمال صوته على تقليد القراء بدلا من القراءة بنفسه، ليكن هذا ما يظنون ولأترك عادتي المفضلة في ارتجال السيناريوهات في دماغي وتركيب الوجوه عليها جانبا والاستمتاع بالتسجيل.

شكرا للشخص الذي عرفني على هذا التسجيل وعندما أستدل على اسمك سأضيفه حتما إلى النص

Advertisements

الأوسمة:

3 تعليقات to “أوتوبيس القراء”

  1. ابو احمد Says:

    الواضح ان عندك موهبة التقليد كويسة ولكن أعتقد أنك لم توفق في اختيار الموضوع لأن ك بتتعامل مع أسلوب تلاوة القرآن وهذا فيه قدر من الجرأة أخشي عليك منها وأنصحك تسلك الطريق الصحيح أو تتعلم أحكام التجويد لعل الله يفتح عليك ..هداني الله واياك لكل خير ….آمين

  2. silver account Says:

    وأما الخبر في: ألم نشرح لك صدرك، فإن أبا بكر بن شجاع، المقرىء البغدادي، الذي كان يخلفني على العيار في دار الضرب بسوق الأهواز، في سنة ست وأربعين وثلثمائة، وكان خازن المسجد الجامع بها، وكان شيخاً محدثاً ثقة نبيلاً، من أمناء القاضي الأحنف وهو محمد بن عبد الله بن علي بن محمد ابن أبي الشوارب، حدثنا بإسناد له ذكره، لم أحفظه، ولا المتن بلفظه، وبعد عن يدي إخراجه من الأصل، وقد تحريت مقاربة اللفظ بجهدي، ولعله يزيد أو ينقص: أن بعض الصالحين، ألح عليه الغم، وضيق الصدر، وتعذر الأمور، حتى كاد يقنط، فكان يوماً يمشي، وهو يقول: أرى الموت لمن أمسى … على الذلّ له أصلح فهتف به هاتف، يسمع صوته، ولا يرى شخصه، أو أري في النوم – أنا الشاك – كأن قائلاً يقول: ألا يا أيّها المرء … الذي الهمّ به برّح إذا ضاق بك الأمر … ففكّر في ألَمْ نَشْرَح قال: فواصلت قراءتها في صلاتي، فشرح الله صدري، وأزال همي وكربي، وسهل أمري، أو كما قال: وحدثني غيره بهذا الخبر، على قريب من هذا، وزادني في الشعر: فإنّ العسر مقرون … بيسرين فلا تبرح وقد ذكر القاضي أبو الحسين، في كتابه كتاب الفرج بعد الشدة البيتين المتصلين فقط، وقال في الآخر منهما: إذا أعضلك الأمر، ولم يذكر لهما خبراً، ويروى أيضاً: إذا لج بك الأمر. وروى غيره البيتين الأولين لأبي العتاهية، في غير حديث له.

  3. محمد العسكري Says:

    أنت رائعة رائعة يا ثمينة 🙂

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s