في يوم الغفران… يلا نذبح جاج

نفسي أفهم كيف احتلونا؟!!

نفسي أفهم كيف احتلونا؟!!

 

يعتبر يوم الغفران اليوم الأكثر قدسية لدى اليهود على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم رغم أن عقوبة من ينتهك حرمة يوم السبت أشد من منتهك حرمة يوم الغفران. على المؤمن الحقيقي في هذا اليوم أن يعذب نفسه بالامتناع عن خمسة أمور وهي:

1. الطعام والشراب

2. مسح الجسد بالزيوت

3. الاغتسال

4. انتعال الأحذية الجلدية (لا أفهم ما هو العذاب في الامتناع عن انتعال الأحذية الجلدي لكن ما علينا)

5. ممارسة الجنس

يحمل هذا اليوم فيما يحمل من طقوس طقسا خاصا تعرفت عليه اليوم فقط (يا للجهل) يسميه اليهود “ترنيجول كباروت” أي دجاج الكفارة (عن الذنوب). تجدر الإشارة أن يوم الغفران يحل قبل عيد العرش ببضعة أيام فتجد العرائش وقد نصبت في الشوارع يتوسطها قفص كبير للدجاج ويقوم الربانيم بحمل الدجاجة للأنثى والديك للذكر ويرفعونها فوق رأس الشخص الذي يود التكفير عن ذنبه (=الضحية) ثم يلوحون بالدجاجة من فوق رأسه وكأنهم يلفون عمامة. يتمتمون بجملة تقول: ” هذا بديلي، هذه كفارتي هذه الدجاجة تسير إلى الموت وأنا أدخل وأسير إلى حياة طيبة طويلة وإلى السلام”. يفترض من يقومون بهذا الطقس الذي يمارسه اليهود المتدينون أن هذا الحيوان (ممكن سمكة على فكرة) سيحمل ذنوبه بدلا منهم، والمصيبة أنهم يذبحونه ويأكلونه في النهاية.

أنا لا أشفق على الدجاج فنظريتي بالطعام تقضي بأن الخروف، وأنا من أشد المعجبين بلحمه، إن استطاع أكلي فأنا له لكنني أنا من أستطيع الآن وهذا في أمور الطعام فقط. إن ما يمكن الاحتجاج عليه في هذا الطقس الساقط فكريا وأخلاقيا أنه تعدى جميع الطقوس الدينية التي يتهمها اليهود بالتخلف تخلفا وغباء وقرفا فما أبله الوثنية حين يصر أصحابها على ممارستها تحت غطاء التوحيد.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s