نكبة فلسطين في باب الشمس

مرت عشرة أيام على ذكرى النكبة الثالثة والستين ولا أدري بعد ما أكتب.

شاهدت قبل بضع ليالٍ وللمرة الستين ربما فيلم باب الشمس وهو أحد أفضل الأفلام الناقلة للرواية الفلسطينية كما ينبغي، ويعود ذلك طبعا لالياس خوري ويسري نصر الله اللذان لا يشتغلان في القضية الفلسطينية بدافع عقدة الذنب وإسقاط الواجب. لكني طبعا لا أنكر قدرات جميع من شاركوا في العمل وبالتحديد الممثلة حلا عمران. ليس غريبا أن ثلاث الشخصيات التي ذكرتها تقف اليوم مع ثورة الشعب السوري فهذا من شيم الصادقين واللذين يرون الحقيقة دون خوف واختباء.

حتى هذه اللحظة لم أجد ما أكتبه بعد عبور اللاجئين الفلسطينيين لخط إطلاق النار في هضبة الجولان السوري المحتل وملامحهم الصاخبة فرحا وشوقا لمكان غالبيتهم لم يروه. ستبقى العودة طموح كل فلسطيني بصرف النظر عن عرقلات الواقع فهل كان احتلال فلسطين واقعا؟ لم أجد أفضل من “يبكي ويضحك” لأقول لنفسي ولو شيئا يسيرا عن نكبة شعبي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s